ابن الفوطي الشيباني

212

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن أبي الربيع الغرناطيّ بقصيدة منها : إذا ما تلا التنزيل أذعن حاسد * لحبر إمام لا يموّه بالدعوى وإن أسند الأخبار عن سيّد الورى * يقول له الإسلام فخرا كذا يروى « 1 » وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . 2496 - فخر الدين أبو مسعود منصور بن محمد بن محمود بن منصور الكازروني الحكيم الطبيب . قدم مراغة سنة أربع وستين وستمائة ، إلى حضرة مولانا السعيد نصير الدين أبي جعفر وأكرمه اكراما تاما ، وأنزله بالمدرسة الصدريّة وكان معه كتب كثيرة من الحكمة والطبّ ومدّ « 2 » له من ذلك فلم يلتمس مولانا سوى كتاب واحد وكان ولده شمس الدين مسعود في خدمته وكان قد نظم بيتا وحفّظه ولده مسعودا وقال له : متى يسألك يكون جوابك إنشادا . فاتفق أن سأله عن اسمه فقال : چون خاك جناب درگهت بوسيدم * طوبى لك طوبى ز فلك بشنيدم مسعود پدر كردمى نام وليك * مسعود كنون شدم چو رويت ديدم « 3 »

--> ( 1 ) - ( تتمّة الأبيات في الطبقات ) . ( 2 ) - لعلّ الأصل « وقدم له » . ( 3 ) - ومعنى البيتين حسب ما فهمته مع قلة باعي بالفارسيّة : انّني حينما قبّلت تراب حضرتك سمعت الفلك يناديني : طوبى لك طوبى ، وقد سمّاني والدي مسعودا وصرت الآن مسعودا حقيقتا برؤية وجهك . هذا والكلمة الأولى لا تلفظ فيها الواو بل هي في حكم الضم ومثله في ( چو ) وكان في الطبعة الأولى : جوز . . . دركهت بوسندم . . . وفلك يشنيدم . . . أنام : حورويت .